وأضاف بن سلامة أن "ما يجمع سعيد وموسي أكثر مما يفرقهما والحرب بينهما لا تعدو أن تخرج عن منافسة سياسية".
واعتبر العضو السابق بأن مشكل تونس لم يكن في مجلس نواب الشعب ولم يكن في برلمان منتخب أو في وجود أحزاب سياسية بل في ثغرات الدستور والتحايل في تطبيق القانون واستغلالها لتحقيق غايات سياسية وحزبية ضيقة، على حد تعبيره.
وشدّد على أن "أي مشروع سياسي، ولو كان مشروع رئيس الجمهورية، لا يمكن تطبيقه إن لم يكن واقعيا".
وأوضح سامي بن سلامة أن نظرية إشراف وزارة الداخلية على الانتخابات "سخيفة" معتبرا أن من يطالب بها كمن يطالب بإعادة الحزب الاشتراكي الدستوري للإشراف عليها، وفق قوله.